الشيخ بشير النجفي

21

مصطفى ، الدين القيم

يحصل عليه أحد حتى الأنبياء والرسل لا قبله ولا بعده . * وهو أول هاشمي من هاشميّين ، وأول من صدّق بالرسول الأعظم ( صلى اللّه عليه وآله ) عاش مع الرسول الأعظم ( صلى اللّه عليه وآله ) ملازما له طيلة ( 34 ) سنة . * وقد نص على إمامته النبي الأعظم ( صلى اللّه عليه وآله ) في عدة مواقف منها على سبيل الاختصار : 1 . الموقف الأول : حين نزل قوله تعالى : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ . فجمع النبي الكريم ( صلى اللّه عليه وآله ) عشيرته من بني هاشم ودعاهم إلى الإيمان بنبوته وإلى الإيمان بإمامة علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) . 2 . الموقف الثاني : حين نزل قوله تعالى : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ حيث أسندت الولاية للإمام علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) بعد ولاية اللّه سبحانه ورسوله الكريم ( صلى اللّه عليه وآله ) . 3 . الموقف الثالث : حين نزل قوله تعالى : فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ . * والكل متفق أن النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) خرج وهو آخذ بيد الحسن والحسين وفاطمة وعلي ( عليهم السّلام ) ، فالإمام علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) هو نفس النبي الأكرم ( صلى اللّه عليه وآله ) وهو الحري بالقيام مقامه . 4 . الموقف الرابع : حين نزل قوله سبحانه : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ . فجمع الرسول الكريم ( صلى اللّه عليه وآله ) أصحابه في منطقة " غدير خم " . حيث أعلن إمامته وأخذ البيعة من العامة للإمام علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) فبايعه الصحابة